الرئيسية / متابعات / عمر اللومي: شاب تونسي يتألّق عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي 

عمر اللومي: شاب تونسي يتألّق عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي 

 

عمر اللومي: شاب تونسي يتألّق عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي 

 في سن الرابعة والعشرين فقط، نجح عمر اللومي وفريقه في الحصول على القبول ضمن أكبر مُسرّعة للشركات الناشئة في العالم، التي ساهمت في إطلاق شركات عالمية بارزة مثل Airbnb وOpenAI وSupabase. عمر اللومي، أصيل ولاية صفاقس، بدأ مسيرته التعليمية بمدينة المنستير. وبعد وفاة والده، عاد إلى صفاقس لمواصلة دراسته بمعهدي الهادي السويسي ومجيدة بوليلة، حيث برز بتفوّقه الدراسي، محققًا المرتبة الأولى في شعبة الإعلامية على مستوى ولاية صفاقس لسنتين متتاليتين، من بينهما سنة البكالوريا. لاحقًا، واصل تعليمه العالي في فرنسا، حيث تخرّج متصدرًا لدفعته. كما تابع دراسة مزدوجة جمعت بين اختصاص الذكاء الاصطناعي بجامعة UTC وريادة الأعمال بجامعة السوربون. وخلال سنواته الجامعية، خاض أولى تجاربه في عالم ريادة الأعمال من خلال تطوير تطبيق “MyMatch”. وفي سنة 2025، تُوّج بجائزة أفضل شركة ناشئة رياضية في منطقة Île-de-France، قبل أن يحقق فوزًا جديدًا في أكبر تظاهرة أوروبية للشركات الناشئة، European Innovation Academy، بالبرتغال. كما تُوّج الأسبوع الماضي رفقة شقيقه زياد اللومي في أكبر هاكاثون للذكاء الاصطناعي بمدينة سبليت الكرواتية. واليوم، يستعد عمر للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع فريق Alloovium، الشركة الناشئة التي تطوّر حلولًا مبتكرة لمساعدة شركات البناء على تقليص التكاليف، وتنظيم البيانات، وتسريع سير العمل وتحسين الإنتاجية. قصة عمر اللومي ليست مجرد قصة نجاح فردية، بل هي رسالة أمل وإلهام لكل شاب تونسي، تؤكد أن الاجتهاد والمثابرة والطموح قادرة على فتح أبواب العالمية وتحويل الأحلام إلى إنجازات ملموسة.للاسف الدولة التونسية لها قوانين لا تشجع امثال عمر على الاستثمار في تونس

والمعلوم ان  تونس تمتلك كفاءات بشرية عالية وخريجين متميزين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وقد شهدت تونس خلال السنوات الأخيرة مبادرات لدعم ريادة الأعمال، أبرزها Startup Act Tunisia، الذي سعى إلى تسهيل إنشاء الشركات الناشئة وتوفير بعض الامتيازات للمؤسسين.

والتحدي الحقيقي ليس فقط في “منع” الكفاءات من المغادرة، بل في خلق ظروف تجعلها قادرة على تأسيس شركات عالمية مع الحفاظ على جزء من نشاطها واستثماراتها ووظائفها داخل تونس. فنجاح التونسيين في الخارج يمكن أن يتحول أيضًا إلى فرصة للاقتصاد التونسي إذا وُجدت بيئة جاذبة للاستثمار والابتكار.

قصة عمر اللومي تبرز نقطة مهمة: تونس لا تعاني من نقص المواهب، بل يدور النقاش غالبًا حول كيفية توفير بيئة تسمح لهذه المواهب بالنمو والتوسع محليًا وعالميًا في الوقت نفسه.

Haut du formulaire

 

Bas du formulaire