الرئيسية / إقتصاد / الدورة 60 لمعرض صفاقس الدولي… حدث اقتصادي برؤية جديدة وطموحات أكبر

الدورة 60 لمعرض صفاقس الدولي… حدث اقتصادي برؤية جديدة وطموحات أكبر

الدورة 60 لمعرض صفاقس الدولي… حدث اقتصادي برؤية جديدة وطموحات أكبر

تستعد مدينة صفاقس لاحتضان الدورة الستين لـ معرض صفاقس الدولي، في محطة استثنائية تحمل أبعاداً اقتصادية وتنموية وتاريخية، باعتبارها دورة ستينية غير عادية في مسيرة واحدة من أعرق التظاهرات الاقتصادية في تونس.

ويمثل معرض صفاقس الدولي على امتداد عقود فضاءً اقتصادياً وتجارياً وثقافياً ساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية بالجهة، وفتح المجال أمام المؤسسات والحرفيين وأصحاب المشاريع للتعريف بمنتجاتهم وخدماتهم، كما تحول إلى موعد سنوي ينتظره المواطنون والمهنيون والزوار من مختلف مناطق البلاد.

وتكتسي الدورة الستون أهمية خاصة، ليس فقط بسبب رمزيتها التاريخية، بل أيضاً لما تحمله من رهانات جديدة مرتبطة بضرورة تطوير المعرض وتحديثه حتى يواكب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، ويستعيد إشعاعه الوطني والإقليمي.

وفي هذا الإطار، تبذل إطارات وكفاءات جمعية معرض صفاقس الدولي مجهودات كبيرة لإنجاح هذه الدورة الاستثنائية، من خلال العمل على تحسين ظروف التنظيم، وتطوير الفضاءات، وإعداد برامج متنوعة تجمع بين البعد الاقتصادي والترفيهي والثقافي، بما يضمن استقطاب أكبر عدد ممكن من العارضين والزوار.

ويؤكد متابعون للشأن الاقتصادي أن نجاح هذه الدورة سيكون رسالة إيجابية حول قدرة مدينة صفاقس على احتضان كبرى التظاهرات الاقتصادية، خاصة وأن الجهة تُعد من أهم الأقطاب الصناعية والتجارية في تونس، وتزخر بكفاءات وخبرات قادرة على تحويل التحديات إلى فرص نجاح.

كما يُنتظر أن تشكل الدورة الستون فرصة لدعم الاقتصاد المحلي، وتنشيط قطاعات التجارة والخدمات والسياحة، إضافة إلى خلق حركية اقتصادية بالجهة، في ظل مشاركة مؤسسات وشركات من مختلف الاختصاصات.

وبين عبق التاريخ وطموح المستقبل، يواصل معرض صفاقس الدولي كتابة فصول جديدة من مسيرته، مستنداً إلى خبرة تراكمت على امتداد ستة عقود، وإلى إرادة جماعية تسعى إلى جعل هذه الدورة حدثاً اقتصادياً استثنائياً يليق بمدينة صفاقس ومكانتها.