كرة الشمّان واحترام الأذان والفيفا تحارب الاسلام والأديان
رئيس لجنة التحكيم التونسية قال بصريح العبارة ان العديد من ضربات الجزاء يتم منحها دون مشاهدتها من طرف الحكم بل يتم الاعتماد على حاسّة الشّم …وهي نظرية لم تعتمدها الفيفا الى اليوم لكنّها قد تفكّر فيها مستقبلا…وفي تونس بامكانك الاستماع الى الغرائب والعجائب ومشاهدة ما اغرب من العجب العجاب ..فالجمهور يقتحم الميدان ويهدّد اللّاعبين وتنتهي المقابلة بفوز الفريق الذي له اكثر اسلحة بيضاء موزعة لدى اتباعه وانصاره …..والفوشيك الذي يستعمله الإرهابيون للتفجير وصنع المتفجرات والألغام هو نفسه الذي يتم استعماله في كل المقابلات للتعبير عن الفرحة بهدف او ركنية وبالإمكان الحاق الاضرار بالمواطنين وحتى اعوان الامن الذين يتم الزّج بهم ملاعب هي اشبه بمناطق الحرب مع حرمانهم من حقوقهم بما في ذلك حق تطبيق القانون …في تونس التي تحكمها عصابات خفيّة بعضها يستعمل الدّين والبعض الاخر يستعمل عصابات أفغانية او ايطالية وجميعها تتاجر في المخدرات والبنزين المهرّب امام اعين الجميع …في تونس بامكان الحكم ايقاف المقابلة للاستماع للاذان وعدم حرمان اللاعبين من صوت المؤذن الذي ينقله المصدح الى كل المدن المجاورة …الفيفا بما انها تحارب الاسلام لانها لم تصدر قانونا يفرض على الحكم تكوين نفسه في شمّان ضربات الجزاء وكذلك في ايقاف المقابلة عند ارتفاع صوت الاذان اوخطبة الجمعة التي لايتجاوز توقيتها ثلاث ساعات حتى يتمتع اللاعب والمدرب بخطبة الشيخ وصوته الجميل ولكن ماذا سيفعل المدرّب عندما يستمع الى الشيخ اذا كان وهايبا يقول بكل ثقة في النفس علّموا ابناؤكم السباحة والرّماية وركوب الخيل فقط لان البقية تقليدا للغرب الكافر واذا كان وهابيا سيؤكد بالادلة واحاديث البخاري ومسلم وشيخ الاسلام ابن تيمية ان كرة القدم حرام لانها تلهي المؤمن عن الصلاة ؟ طبيعي ان يحدث ذلك في تونس فرئيس الجامعة نفسه انتدب مدربا تحصل على مليار من اجل تلاوة دعاء السفر والصلاة باللاّعبين قبل الهزيمة وبعدها في نهائيات كاس العالم التي احتضنتها الدولة الكافرة روسيا لعنها الله هي وستالين ولينين وبلوخين ….خلاصة الكلام ان كرة القدم التونسية تعتمد نظرية الشمّان واحترام الاذان وشرب الحليب والاّلبان واكل الياغرط والاجبان ….
بقلم بلقاسم الخماري
رئيس الرلوي الرياضي الصفاقسي